الاثنين، 9 ديسمبر 2013

تطور مفهوم الوسائط المتعددة :

كانت النظرة التقليدية إلى الوسائط المتعددة تتمثل في استخدام المعلم لأكثر من وسيلة تعليمية في الموقف التدريسي بطريقة تكاملية وتفاعلية مثل استخدامه لجهاز عرض الشرائح الشفافة ، وجهاز عرض الصور المعتمة ، وجهاز السينما الناطقة في موقف تدريسي مع التحكم في توقيت عرضهم .

     وتطورت هذه النظرة مع تطور صناعة الحاسب الآلي وأمكن تحقيق التكامل بين مجموعة من الوسائل أو الوسائط باستخدام الحاسب ، كما أمكن إحداث التفاعل بين المتعلم وبين هذه الوسائط .

     وظهر مفهوم جديد في الثمانينات من القرن العشرين هو مفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة حيث يتم الربط بين النصوص المكتوبة ، والصور الثابتة ، والرسوم المتحركة ، ولقطات الفيديو  والتعامل معها باستخدام جهاز الحاسوب بطريقة تكاملية وتفاعلية .

     وزاد استخدام الوسائط المتعددة في التسعينات من القرن العشرين وفي السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين وارتبط استخدامها بالحاسب الآلي ، ولم يقتصر استخدام الحاسب على عرض برنامج الوسائط المتعددة بل على تصميم وإنتاج المواد المختلفة من صور ثابتة ، ومتحركة ، ونصوص تحريرية ، ولقطات فيديو ، وصوت ، ثم استخدامها في تصميم وإنتاج برنامج الوسائط المتعددة وتخزينه .

     ويجب أن يتحقق في برنامج الوسائط المتعددة مبدأين أساسين هما : التكامل والتفاعل  ، ويعبر مبدأ التكامل على استخدام من وسيط بطريقة تكاملية بحيث يؤدي كل وسيط مهمة معينة في الموقف التعليمي ، أما مبدأ التفاعل يعبر عن علاقة المتعلم بالبرنامج ومدى تحكمه في البرنامج وتفاعله معه مما يزيد من كفاءة البرنامج.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق